أبو العباس الغبريني
166
عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية
فخرجنا ليلة خارج البلد مع جملة من أصحابنا فقعدنا في ربوة نطالع فيه وكان من أبدع الموضوعات ، فلما فرغنا من قراءته وضعناه في الأرض فاختطف . فما أدري اختطفه جن أم بشر ممن يحتجب عن الأبصار ؟ وما عرفت له خبرا إلى الآن . وأما بقية الكتاب فما جمعته بعد ذلك ولا رده إلي . وكل من كان عنده منه شيء فتلف . فهذا ( ما ) كان من شأنه . و ( 21 ) كتاب التحقيق في شأن السر الذي وقر في نفس الصديق . و ( 22 ) كتاب الأعلام بإشارات أهل الإلهام . و ( 23 ) الافهام في شرح الاعلام . و ( 24 ) كتاب السراج الوهاج في شرح كلام الحلاج . و ( 25 ) المنتخب من مآثر العرب . و ( 26 ) كتاب نتائج الأفكار وحدائق الأزهار . و ( 27 ) كتاب الميزان في حقيقة الانسان . فهذه أسماء الكتب المودعة . وما أدري خرج عن ذكري منها شيء أم لا ، فإن العهد تقادم والخاطر غير مصروف لما كان في الزمان الماضي حذرا من فوت الوقت . فصل في أسماء [ 3 - 1 ] الكتب التي بأيدي الناس اليوم مما ينسب الينا : فمنها في الحديث ( 28 ) كتاب المحجة البيضاء : صنفته بمكة ، أكملت منه كتاب الطهارة والصلاة في مجلدتين ، وبيدي الآن المجلدة الثالثة أنا في كتاب الجمعة منها . و ( 29 ) كتاب مفتاح السعادة جمعت فيه بين متون مسلم والبخاري وبعض أحاديث من الترمذي . و ( 30 ) كتاب كنز الأبرار فيما روي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم من الأدعية والإذكار . و ( 31 ) كتاب مشكاة الأنوار فيما روي عن اللّه تعالى من الأخبار . و ( 32 ) كتاب الأربعين المتقابلة . و ( 33 ) كتاب الأربعين المطولات . و ( 34 ) كتاب الغين . ولا أدرى هل خرج عن ذكري منها في هذا الفن شيء أم لا لشغل الخاطر وعدم الالتفات للماضي .